Search

Ibrahim Kadouni

Battle For Raqqa, No Turkey!

 

Battle For Raqqa: About 400 United States Marines and Army Rangers, supported by artillery units, were deployed to Syria on Wednesday to bolster the fight against so-called Islamic State. A further 1,000 troops are preparing to head for Kuwait as back-up, according to the Pentagon. U.S.-led coalition airstrikes in northern Raqqa killed 23 civilians, including eight children, on Thursday.

American forces are expected to assist the U.S.-backed Syrian Democratic Forces (SDF) as they close in on ISIS-held territory in Raqqa. On Thursday, SDF spokesman Talal Silo told Reuters: “We expect that within a few weeks there will be a siege of the city.” U.S.-backed Kurdish forces fighting ISIS also clashed with Turkish-backed forces in northern Syria along Turkey’s border. At least 71 Kurdish forces were killed in the last week, according to the Turkish military.

 

ليندسي لوهان تكتب قصيدة لضحايا داعش.. إليكم ترجمتها

تواصل الممثلة ومغنية البوب الأمريكية ليندسي لوهان Lindsay Lohan جهودها في دعم ومساندة اللاجئين السوريين وقد دأبت على زيارة مخيماتهم في تركيا في الآونة الأخيرة، كما كرّست ليندسي حساباتها على شبكات التواصل الاجتماعي لهذه القضيّة.

مع بداية العام الجديد نشَرَت ليندسي هذه القصيدة على صفحتها في الانستغرام وكنتُ قد قرأتها على صفحات صحفية التلغراف البريطانية ووجدتني أرغب بنقلها للعربية بدافع الفضول ربّما.

قرأت أمس بأنَّ ليندسي أعلنت اعتناقها للإسلام، قلت في نفسي يبدو أنَّ حياتنا ملأى بالصّدفِ غير المفهومة، لكن ما مِن صُدفةٍ إلاّ وتدفعك لشيء من التأمّل المفتوح على الأزمنة.

_  نشَرَت ليندسي القصيدة بدون عنوان __

أسمَعُ أحياناً صوتَ أكثَرَ من أحبَبْتْ

إنّما في هَوْلِ  ما نحيا، من أنا لأشعُرَ بها حقّاً؛

تلك الفتاة التي يُعَذّبون ويؤذون؟

حينَ أُخفِقُ في شرحِ جُلِّ ما يدور

أحاول الفهمَ؛

أجلسُ في سريري عاجزةً عن النوم

أتقلّبُ

حتى الثالثة فجراً

أعجَزُ عن التفكير، ويتصبّرُ جسدي،

أهرَمُ في الحال

ثمّ أُدرِكُ أنّني في السرير -على الأقلّ-

وأنّني حيّةٌ أُرزَقُ

إذاً ما الذي يمكن قوله بربّكم؟

لاشيء سوى إغلاق الستائر والذهاب إلى النوم

أرقُدُ، وعلى الرغم من عجزي، أرغبُ بإصلاح العقول البليدة لأولئك الدواعش.

إذْ لا بدَّ من فعلِ شيءٍ،

شيئاً غيرَ العيشِ في عالمٍ من الخوف والشك

هاهم الآن يطلِقون النار، ونحنُ، عادتُنا الصّراخ.

لو أنني فقط أواظِبُ على إصلاحِ العالم

لجعلته أصغرَ وأكثر حُبّاً

كنتُ لأشاركه ابتسامتي

وأمنحه الكثير من القُبَل.

-ترجمة إبراهيم قعدوني

14680579_1087532754701298_6677970562226614180_n

عن أيّ سوريا يتحدّثون؟

French Mandate - 1924
French Mandate – 1924

على الرغم من تضارب مصالحهم وتنافر أهدافهم، فإنّ مُعظم اللاعبين الفاعلين في اللعبة السورية لا يفوّتون فرصةً لتأكيدهم على ضرورة بقاء سوريا موحّدة. تنطوي هذه العبارة على قدر من السخرية، إذ لا يتطلّب الأمر أن يكون المرء على دراية بخفايا السياسة ليكتشف ازدواجية خطابات معظم هؤلاء اللاعبين، وقد يكون من الصّعب بمكان التحقّق من المصدر الأصلي لإنتاج هذه “الكليشّيه” الإنشائية، التي يتشاركها الجميع، غيرَ أنّه بالإمكان القول أنَّ ما تقدّمَ من سياسات لهؤلاء اللاعبين، وما راكموه من رأسمال سياسيّ إلى الآن؛ إنما يدلّ على أنّ ادّعاءات معظم المنخرطين في الصراع السوري، لا تعدو كونها غطاءً بلاغيّاً يُستَخدَم أوّلاً؛ للتمويه على استباحة الدّاخل السوري، ولتعزيز مواقع الأطراف المنخرطة في الصّراع الذي يوشك على تجاوز نصف عقده الأوّل؛ وثانياً للتغطية على عجز هؤلاء أو عدم اكتراثهم بالتوصّل إلى حلٍّ يضع حدّاً لسفك دماء السوريين.

يتكوّن الخطاب السياسيّ للنظام السوريّ من مزيجٍ بروباغاندا باهتة وشعارات جوفاء عادةً ما تحاكي عناوين كبرى كالسيادة الوطنية ووحدة التراب وما إلى ذلك مما يزخر به القاموس “الوطني” “ذو العيون الخضراء”  لنُخبة النظام وجمهوره على حدّ سواء، ويتوهّمُ أنصار هذا النظام ومريدوه بأنّه يدافع عن سيادة سوريا ووحدتها، مع أنّ هذا النظام نفسه كان أوّل من أشرع الباب أمام التدخل الخارجي وأخضع سيادة البلاد لإرادة أوصيائه، كما لم يتورّع عن ارتكاب الكبائر بحقّ السيادة والهوية الوطنيتين، وبحقّ وحدة البلاد ومستقبلها، وذلك عبرَ فائض العنف الذي أنزله بالسوريين، وما تلاه من انقساماتٍ مريرة عمل على تغذيتها والإفادة منها بشتى الوسائل، وليس من المفاجئ أن يكشف تقريرٌ أوروبي نُشِرَ مؤخراً بأنّ قرابة 40% من الاستثمارات المسجّلة خلال العام الماضي تركّزت في مناطق الساحل السوري بينما تستمرّ طائرات النظام وحليفه الروسيّ بتدمير ممنهج للحياة وللبنى التحتية في المنطاق الخارجة عن سيطرته، ففي سياق جناياته التي لا حصر لها، اغتال النظام السوري ما تبقّى من رمزيّة هشّةٍ للجيش، واضعاً “حماةَ ديار السوريين” في مواجهتهم، -وقبلَ ذلك- على مدار عقود من عُمرِ الكيان المستجدّ، لم يُترَك للسوريين ما يوحّدهم سوى الخوف وصورة “الأب القائد”، فيما يستمر “الأبوكاليبس” الأسديّ في تدمير وإبادة ما يرى فيه “سوريا مُضِرّة” بنموذجه الممسوخ لـ”سوريا المفيدة”، وحتى الآن، لا يجد أبواق النظام ومسؤوليه حرجاً في الحديث عن وحدة البلاد وسيادتها فيما تُشرِفُ الميليشاتُ التي استجلَبَها من الخارج على تهجيرٍ علنيّ للمواطنين السوريّين وإحلال من تراه مكانهم.

من بين اللاعبين الأبرز، يمثِّل موقف الإدارة الأميركية نموذجاً حيّاً للازدواجية تجاه الكارثة السورية، فالولايات المتحدة لا يعبّر عنها موقف واحد، إذ بدا واضحاً خلال الفترة الأخيرة لحكم أوباما وجود تباين حاد في مواقف مراكز القوة فيها، تسبّب هذا الانقسام في الحدّ من فاعلية الدور الأميركي في سوريا قياساً لحجم التأثير الأميركي في السياسة العالمية، وبينما يتفق البنتاغون والكونغرس على محاربة داعش فقط، فإنّهما يختلفان حول كافة التفاصيل الأخرى، وفي حين يقول جون كيري بأنّ “وحدة سوريا مهدّدة ما لم تنته الحرب” فإنّ إدارته مستمرّةٌ في دعمِ أطراف لا تجد في وحدة سوريا مصلحةً لها، قبل ذلك سبق لكيري أن قال بأنّه “من الصعب الحفاظ على وحدة سوريا”، ليست هذه التصريحات الوحيدة للمسؤولين الأميركيين، فقد ذكر جون برينان مدير وكالة المخابرات المركزية الأمريكية “CIA”في أواخر شهر يوليو/تموز من هذا العام، بأنّه غير متفائل بشأن مستقبل سوريا و “إمكانية عودتها مرّة أخرى”، من المعروف جيّداً أنّ حملات التمهيد الإعلامي عادةً ما تسبق إقرار وتنفيذ خطط السياسات الأبعد للدول الكبرى.

 بدورها تريد روسيا إبقاء سوريا موحّدة تحت سلطةٍ فرّقت السوريين، كما تستمرّ آلتها العسكرية في تعميق الهوّة بينهم عبر انطلاقها من قلب النواة الصّلبة لمؤيّدي النظام لتدمير مناطق الحاضنة الشعبية للثورة بذريعة استهدافها “الإرهابيين”، وإلى الآن تسبب التدخّلَ العسكري الروسي بمقتل آلاف المدنيين السوريين، كيف لسياسةٍ كهذه أن تساعد في إبقاء سوريا موحدة؟ موسكو دعمت أيضاً الميليشيات الكردية في الشمال الشرقيّ بصرف النظر عن تطلّعات تلك المليشيات التي لا تتفّق بالضرورة مع التصورات المتداولة لمفهوم وحدة سوريا، وتقاسَمَ الروس مع الأميركيين لعبة دغدغة الحلم الكرديّ بكيانٍ يحظى بإدارة ذاتية -دونما التزامات واضحة- وذلك لغرض الاستفادة من الإمكانيات الكردية في الصّراع، وكما تُظهِره الوقائع على الأرض فإّن روسيا تشارك  النظام في خلق الإطار النظريّ والفعليّ لمشاريع من قبيل “سوريا المفيدة”، مع ذلك يتشدّق الروس كغيرهم في الحديث عن وحدة سوريا!

في السياق عينه، لربّما يكون الدور الإيرانيّ أحد أكثر الأدوار خطورة على الكيان السوريّ، وعلى الرغم من فاتورته الباهظة، إلاّ أنّ ثِقله التدخُليّ واندفاعه المحموم لمزيد من التورّط في اللعبة السورية، أتاح لطهران يداً عُليا في تحريك الأراجوز الحاكم في دمشق، إذ تُشير تقاريرٌ متواترة إلى أنّ الإيرانيين هم مهندسو العبث بالخريطة الديموغرافية للبلاد وما أفرزه من اتفاقات مشينة في كل من الزبداني وحمص وداريا، بسياستها هذه، إنّما تستثمر إيران في مستقبل الانقسام والثأريّة في سوريا، وتُمثّل بيئة كهذه مهداً خصباً لطموحاتها ومشاريعها في العالم العربي، مع ذلك لا يفوّت الإيرانيون فرصةً للتأكيد على تمسّكهم بوحدة سوريا.

أمّا تركيا التي يأتي دورها مثقلاً باشتباك الخرائط، وحساسيات التاريخ والجغرافيا، وما بينهما من ملفّاتٍ شائكة، فتشارك الآخرين في السيمفونيّة إيّاها، أكّد جاويش أوغلو مؤخّراً بأنّ “تركيا وإيران متّفقتان على وحدة سوريا”، غيرَ أنّ مسار التحركات التركية يُعرّف تبعاً للهاجس الكردي المقلق لأنقرة، لدرجة يبدو عندها التمدّد الداعشي السابق على طول الشريط الحدودي لتركيا قليل الأهمية مقارنةً بالخطر الذي شكّلته “قسد”، وعلى خلفية هذا التصوّر اندفعت القوّات التركية في عمق الأراضي السورية، فيما أشيع عن أنّ هذه الاندفاعة لم تأتِ من طرفٍ واحد، بل جاءت بعد استيفاء الحدود الدّنيا من التنسيق مع جوقة “وحدة سوريا” بما فيها النظام السوري.

في الوقت الذي يكرّر هؤلاء ترديد عباراتهم الأثيرة حول ضرورة بقاء سوريا موحدة، أنجز غالبيّتهم اقتطاع حصته من النفوذ في الصراع السوري، هذا النفوذ الذي يأخذ بعين الاعتبار مراعاة القواعد الاستثمارية في تنويع المَحافِظ وتجنّب وضع البيضِ كلّه في سلّةٍ واحدة، ولا يبدو أنّ هؤلاء في عجلةٍ من أمرهم، سواء على الأرض أم في غرف الاجتماعات وقاعات المؤتمرات، فأوزانهم السياسية اليوم تستند إلى عدد وكلائهم على الأرض وعديد طائراتهم في السّماء، فيما تُرسَمُ بالدّم السوري وحده خطوط الخرائط الجديدة وحدودها دونَ أن نفهم عن أيّ سوريا، و أيّ وحدةٍ يتحدّثون.

نُشِرت للمرة الأولى في صحيفة جيرون الالكترونية 

http://geroun.net/archives/64795 

Turkey in Jarablus, what’s next?

turkey

It has been few weeks since the Turkish tanks rolled inside the town of Jarablus, northern Syria. The questionably “blitzkrieg” offensive was labelled as “Euphrates Shield”. Basically, at initial outlook, it could be said that the mission has been accomplished, the initial plan included that Turkey-backed FSA forces to capture the town, this was literally achieved. Yet, the Turkish tanks did not come back home, alternatively, the tanks continued the offensive and entered the Syrian armed opposition-controlled town of al-Rai to support a new offensive which is likely to be extended southward aiming at further goals; ­­­­­­­­­­­­­­­­­firstly, to push allied forces of FSA 40km southward —to capture the city of Manbij which was recently seized by US-baked SDF, and secondly, to establish Turkey’s long awaited no-fly-zone, a zone which is envisaged to be free of the trilogy of ISIS, PYD and Assad forces. It is understood that the forces would shortly move south-west towards al-Bab, about 50km from Aleppo.

For Turkey, no danger could be compared to the one where Jrablus falls to the Syrian Democratic Forces deployed in Manbij. With the YPG constituting the core of SDF, a fraction claimed by Turkey to be linked to the Kurdistan Workers Party, PKK, Turkey’s top opponent terrorist groups. If the YPG managed taking Jarabulus, they would have closed the gap between two Kurdish cantons in the north of Syria and eventually, create a joint strip along the Turkish border, referred to as Rojava. Turkey made it very clear from the beginning, it will never allow Kurds attempt to consolidate their territory next to its frontier line. But this is not everything.

Changing dynamics

Before sitting to write this paper, I was talking to a friend of mine, living in a town at the south of Aleppo and well-linked to the FSA brigades working in the northern sphere, I have asked him about the developments in Aleppo battlefield; the guy was upset about the recent regression of rebel forces fighting against the regime’s troops and its allied militias. Ploughing on the rising concerns about this particular front-line, south of Aleppo; my contact has stressefully ascribed the decline to the newly trending recruitment campaign, which is launched by Turkey and its backed FSA forces for a new offensive seeking to restore Manbij and establish a territory, aimed to be free from ISIS, SDF and Assad forces, he talks about “dozens of fighters left the southern front-line, heading northeast”.

In line with its immediate goal, Turkey has also exerted notable diplomatic efforts for a 48-hour ceasefire in Aleppo to be effective over next weekend’s Eid holiday, corresponding on 12th of Sep, this particular cause was a part of Erdogan talks with Presidents Vladimir Putin and Barack Obama at the recent G20 summit in China. Indeed, this is what has been announced on late Saturday, 10th of September, as Mr. Kerry and Mr. Lavrov have concluded a “nationwide ceasefire scheduled to take effect at sundown Monday”. Moreover, in China, Recep Tayyip Erdogan, has asked for the US-led coalition to help create a no-fly zone over the territory stretched from Jarablus to the point to be marked by the Turkish tanks. In fact, Turkey hopes to prepare the proposed no-fly-zone to be re-inhabited with refugees who have fled to Turkey during the past five years.

turkeyxs_army_strikes_government_targets_inside_syria-jpg_1718483346

Beyond Jrablus, a re-positioning. 

It is not uncommon to come across public resentment expressed by Syrian activists towards the Turkish suspicious actions in Jarablus, specifically the recent excavation works related to infrastructure projects, namely the electric networking works, which are planned to link the town’s network to the Turkish supply.

Turkey has deepened its involvement inside Syria after two major milestones, basically after President Erdogan has met Vladimir Putin, and after Erdogan received US Vice President Joe Biden, the Turkish intervention is perceived, as though, to be in harmony with the ongoing US-Russian talks on Syria, It could be construed that Ankara has finally obtained a sense of international embracement to its Syria policy, a relatively tuned policy which is marked by less importance given to toppling down Assad, instead, it focuses more on Turkey’s national security. This is exactly what the Syrian opposition figures are anxious about. “It is not only about Jarablus,”, says to me a Gaziantep-based journalist; being linked enough to the National Coalition for Syrian Revolution and Opposition Forces; he states that denial of the shift in Turkey’s Syria policy is no longer reasonable, facts are changing.

Before the summit which brought Putin and Erdogan together, earlier last month, mutual intensive meetings between experts and senior military and security officials and diplomats from the two parties, have been held. Ankara’s message to Moscow was that: «We look forward to be active in the fight against ISIS, and we want to cleanse our borders from terrorism». The message, which Moscow communicated to its allies in Damascus and Tehran, were supported by maps and plans for a the «terrorism free zone» with plenty of technical details, it is understood that such a zone, would be administered by Turkey, for the preliminary stage, at least. Perhaps, this is why Turkey is seeking an international cover for its quests in the northern latitude close to the aspired sphere of SDF.

The proposed no-fly-zone, is envisaged to be like half the size of Lebanon, with a width of 98km and 45km in depth, it could comprise a total area of 4000 km, a fact which will allow the return of a large part of the almost 3 million Syrian refugees fled to Turkey over the past years. This is likely to appeal to Europe as well; NATO support might be in place. Additionally, Turkey has already begun to market its positive will to contribute in a potential offensive on ISIS HQ, Raqqa, not only to win more leverage in Syria, but also to maintain US consent on the yet-to-come deepened involvement to the northeast of the disputed city of Aleppo. Meanwhile, Assad’s forces alongside the allied militias have managed to besiege the city again, only few weeks after the siege was broken through Turkish support.

What could be concluded, for Turkey, a longer frozen conflict seems not to be in favour of post-coup policies. Thus, Turkey Syria policy is undergoing a marked re-positioning, which was introduced through the rapprochement with Russia and Iran; and reinforced after the failed coup, such a trend seems to be promoted by US-Russian agreement on Syria. At initial outlook, the change suggests Turkey’s realigned priorities to read as the following; Turkey’s national security on top —this Implies eliminating the dream of Rojava, second, enabling Turkey-backed FSA to take on ISIS territory, meanwhile moderating anti-Assad rhetoric in hopes of eventual resolution of the conflict with re-branded Turkish contribution, such a role is perceived to be frustrating to many of the opposition figures as well as to the rank and file of the anti-Assad community, not only because Turkey is turning its back to them slowly; but also because it seems to be embarrassing them by occupying their territory.

Blog post title

This is an additional placeholder post. Click the Edit link to modify or delete it, or start a new post.

Blog post title

This is an additional placeholder post. Click the Edit link to modify or delete it, or start a new post.

Create a free website or blog at WordPress.com.

Up ↑